نبذة عنا

عن تزجه

إرثٌ تصوغه الأيدي، وتحمله الأجيال.

دأت الحكاية في ثلاثينيات القرن الماضي مع السيد جلال، الذي آمن بأن قيمة الإنسان تنعكس في عمل يديه، وأن المعدن يمكن أن يتحول إلى فن يتجاوز عمر صانعه.

وبعد عقود، حملت حفيدته هبة هذا الإرث إلى جيل جديد، وأسست تزجه للمجوهرات؛ علامة تلتقي فيها أصالة الحرفة المصرية مع روح التصميم المعاصر.

واليوم، يواصل أبناؤها — رامز، ورزان، ورائد، ورغد — كتابة الفصل التالي من الحكاية، لتبقى تزجه إرثًا حيًا للعائلة، والحرفة، والإبداع، والأناقة التي لا يحدها زمن.

تستلهم تزجه تصاميمها من التراث المصري والعربي، وتُصنع قطعها يدويًا، لتمنح الحرفة التقليدية تعبيرًا معاصرًا.

تزجه للمجوهرات — من السيد جلال إلى هبة، ومن جيل إلى جيل.